العيد في الجزائر
شعبان وفضائله.اخبار.تقاليد رمضان في الجزائر.لمحات رمضانية.نضام رمضان.رمضان وعبدات.الصوم الحق.س وج.صحتك في رمضان.سهرات.بوقلات وحكم.حلويات وطبخ.مائدة رمضان.اسراف وقتصاد.تجهيزات رمضان.منزل وديكور.جيران.تجهيزات الاعياد.حلويات تقليدية وعصرية.ازياء وتسريحات ومكياج عصرية.اطفال و البسة.منزل وديكور.حنة العيد.بطقات معايدة.مدونة لمحات من رمضان.تهاني صح رمضانكم وصح افطوركم .تهاني صح عيدكم .لكل المسلمين رمضان مبارك

العيد في الجزائر

رمضان في الجزائر ماءدة سهرة بوقالة حلويات طبخ ديكور جيران منزل صيام سحور تجهيزات نضام رمضان عيبدات اسراف واقتصاد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
اسطورة العجوز الزلابية
المواضيع الأخيرة
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  ( شهر الرحمة والغفران ) للشيخ : ( نبيل العوضي )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 16/06/2013

مُساهمةموضوع: ( شهر الرحمة والغفران ) للشيخ : ( نبيل العوضي )   الأحد يونيو 16, 2013 7:57 pm


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
  للشيخ : ( [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] )


رمضان شهر محبب إلى القلوب، فكل الناس يفرحون بقدومه، لكن الفرحة تتفاوت من شخص لآخر، ورمضان له فضائل كثيرة وخصائص جليلة، ذكر بعضها الشيخ في محاضرته، متكلماً عن حال السلف في رمضان، ثم قارن بين حالهم وحالنا في هذا الزمان، موضحاً أن شهر رمضان شهر إطعام الطعام، وشهر المحبة والوئام، وشهر التوبة والإنابة إلى الله تعالى، ثم ذكر أن الناس يستعدون لرمضان كلٌ بحسب ما سيعمل فيه، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.                                 

استقبال شهر رمضان وبعض فضائله[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين..

إلهي لا تعذبني فإني مقر بالذي قد كان مني


وما لي حيلة إلا رجائي وعفوك إن عفوت وحسن ظني

يظن الناس بي خيراً وإني لشر الناس إن لم تعف عني
أيها الإخوة الكرام: موضوع حديثنا في هذه الليلة المباركة -إن شاء الله- ونحن نستقبل بفارغ الصبر هذا الشهر العظيم، ونحن نستقبل أياماً كان سلفنا -رحمهم الله- ينتظرونها ستة أشهر، وكانوا يدعون الله أن يبلغهم هذه الأيام، وإذا فارقوه ظلوا أشهراً عديدة يدعون الله أن يتقبل منهم الصيام والقيام..
هذه الأيام التي غفل عنها كثيرٌ من المسلمين، حتى صاروا لا يشعرون بها إلا عندما تدخل، تدخل وتخرج وما شعر بها كثيرٌ من المسلمين وللأسف! هذه الأيام كان ينتظرها الصالحون أياماً وشهوراً وليالي..
كم وكم من إخواننا كان معنا في رمضان الماضي؟ أتذكر ذلك الذي كان يقوم معنا الليل؟ أتذكر فلاناً الذي كان يصوم ويفطر معنا، وكنا نزوره، وكنا نصله؟ أين هو الآن؟ تحت الثرى، يلقى جزاءه عند الله جل وعلا، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.
 العتق من النار ومضاعفة الأجور في رمضان[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
لله في كل ليلة عتقاء من النار، فاجعل نفسك في أول ليلة عتيقاً من النار..
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [آل عمران:185] يقول الرب: (كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم) فإياك وعدّه، إياك وحسابه، فلن تستطيع! (إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) أتعرف لم؟ لأنه سر بين العبد وربه، من يمنعك إذا خلوت بريبة في ظلام الليل، أو في قعر النهار، أو في شارعٍ، أو بيتٍ أو غرفة، من يمنعك أن تعصي ربك، فتأكل طعاماً، أو تشرب شراباً؟ من يمنعك؟ إنه خوفك من الله جل وعلا..
صبرك على هذا أتعرف ما أجرك؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [الزمر:10] متى يا رب؟ (للصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره) كم يفرح الصائمون! كم يفرح المخلصون! كم يفرح الصادقون حين يفطرون فيقول: (اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت) والفرحة الأعظم والأكبر (وإذا لقي ربه، فرح بصومه) [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [الزمر:10]. هذه بعض فضائل رمضان، فهل أنت مستعد الآن يا عبد الله؟ هل أنت مشمر أن تتعب وتعطش في سبيل الله؟ أن تتعب هذه الرجلان وتتفطر القدمان من أجل الله تبارك وتعالى؟
 نزول القرآن الكريم في رمضان[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أخي الكريم: إن الله جل وعلا وصف هذه الأيام فقال: [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][البقرة:185] أعظم كلام أنزل! وهو الخلاص للبشرية، وهو النور لهذه الأمة..
متى نزل؟ نزل في رمضان لعظم هذا الشهر الذي غفل عنه كثيرٌ من الناس، ولماذا أنزل القرآن؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][البقرة:185] ولهذا كان هذا الشهر وهذا القرآن الذي أنزل فيه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان..
كم من ضال تائهٍ عاقٍ مذنب عندما تقرأ عليه بعض الآيات، يتذكر ربه، فتدمع عينه، ويخشع قلبه، لم؟ لأنه كلام الله، وكان جديراً أن ينزل بهذا الشهر؛ لأنه أعظم شهر، وفي أي ليلة بالخصوص؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [القدر:1] من عظم هذا الشهر أن فيه ليلة أنزل فيها القرآن إلى السماء الدنيا.
 الحكمة من الصيام[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أخي الكريم: لماذا أوجب الله الصيام في هذا الشهر؟ حتى نجوع ونعطش؟ حتى نتعب ونهلك؟ حتى نظمأ؟ يا رب! لم هذا العذاب؟ أتظن أن الأمر يقتصر عند هذا؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [البقرة:183] ونحن نستعد لهذا الشهر ونستقبل ليلته وأيامه؛ اعلم أن الله يريد منك أن تخافه، وتخشاه، وأن تحصل التقوى في القلوب، فليست القضية أكل وشرب والجماع، الأمر أعظم من هذا بكثير، الأمر هل تحصل التقوى في قلبك في هذا الشهر؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [البقرة:183].
 فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران في رمضان[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أخي الكريم: إذا جاء هذا الشهر -من فضيلته ومن عظمه- تفتح أبواب الجنان، ألا هل من مشمر لهذه الجنان؟ تفتح! كم من مقبول في هذا الشهر! وكم من مسجل أنه من أهل الجنة في هذا الشهر! والناس بين لاهٍ وغافل، وأبواب النيران توصد وتغلق كلها..
هل رأيت فرصة أعظم من هذه الفرصة؟ أبواب الجنان الثمانية، وتسألني وتقول: ما هي أوصاف هذه الأبواب؟ أقول لك: ما بين المصراعين مسيرة أربعين سنة، تمشي أربعين عاماً ثم تصل إلى طرف الباب الثاني، هذا الباب يفتح، وكم يخرج من هذا الباب! تخرج من رحمات وأنوار، وروائح طيبة..
وكم يقبل إنسان في هذا الشهر! قال صلى الله عليه وسلم: (رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه! من أدرك رمضان ولم يغفر له) تعس! إي والله، دخل رمضان وخرج وما دمعت عينه وما تاب من معصيته..
دخل رمضان وخرج ولا زالت أمواله في بنوك الربا..
دخل رمضان وخرج وهو لا يزال مصراً على ذلك الذنب وتلك المعصية..
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [آل عمران:135] لا تقل: إنك لا تذنب، ولا تخدع نفسك بأنك لا ترتكب معصية، كل بني آدم خطاء، فهذه فرصتك أيها الخطاء، وفرصتك أيها المذنب، أبواب الجنان تفتح! وأبواب النيران تغلق! ومردة شياطين الجن تصفد! أي فرصة أعظم من هذه، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل! ويا باغي الشر أقصر! أتعرف ما هذه الأيام؟ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [البقرة:185].
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بهذا الشهر، وإذا رأى هلاله، قال: (الله أكبر، الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام) كان يدعو الله أن يهله عليه وهو على دين الله جل وعلا، إنه شهرٌ عظيمٌ، فأين المشمرون؟ أين المسارعون؟
 تفاوت فرحة الناس برمضان[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
من الناس من يسارع في هذا الشهر لبضاعته ليروجها، ويفرح بقدومه لأن البضاعة تروج، ولأن السوق يزدحم، يفرح بهذا الشهر لهذه المقاصد، ومنهم من يفرح لأجل المسلسلات ولأجل الأفلام، ولأجل الإعلام الماجن في هذا الشهر وغيره، ومنهم من يفرح بهذا الشهر غايته ومناه الملاعب والكرة وغيرها، أما القيام فلا قيام، وبعض الناس يفرح بهذا الشهر للمعاكسات..
ومن الناس من يتمنى هذا الشهر ويرجوه يوماً بعد يوم لتدمع عينه من ذلك الذنب الذي ارتكبه، ليقوم الليل، وهو يعلم أنه قد يدرك رمضان وقد لا يدركه..
يذكر أناساً وأصحاباً وأصدقاء كانوا في العام الماضي يصلون معه، أما اليوم فلا نعرف عنهم إلا ذكرى وأماني..
اسمع ماذا يقول الشاعر -يا عبد الله- وانتبه: 
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب حتى عصى ربه في شهر شعبان

لقد أظلك شهر الصوم بعدهما فلا تصيره أيضاً شهر عصيان

واتل القرآن وسبح فيه مجتهداً فإنه شهر تسبيح وقرآن

كم كنت تعرف ممن صام في سلفٍ من بين أهلٍ وجيران وإخوان

أفناهم الموت واستبقاك بعدهمُ حياً فما أقرب القاصي من الداني
فرصة قد تدركها وقد لا تدركها..
قد لا تعوض يا عبد الله.                                                                                                 

الصالحون وحالهم مع قيام الليل[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
كان الصالحون يصومون ويقومون الليل في غير رمضان، فإذا جاء رمضان خف عليهم.
 عثمان بن عفان رضي الله عنه وقيامه الليل[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
كان [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] يقوم الليل كله بالقرآن، يختم القرآن كله في ليلة، حتى قال [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: [فيه نزل قول الله: [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [الزمر:9]] وفيهم قال الشاعر..
واسمع وتدبر يا عبد الله، اسمع إلى صفات عباد الله: 
امنع جفونك أن تذوق مناما وذر الدموع على الخدود سجاما
عجيب! تقول: وهل أحد ينام في رمضان؟! أقول لك: حدث ولا حرج عمن يضيع نهار رمضان ولياليه بالنوم والكسل، والتواني، ينام في شهر رمضان أكثر من عشر ساعات، هل سمعت بهذا؟ مسكين من ضيع نهار وليالي رمضان في لهوٍ ولغوٍ ونوم!! 
امنع جفونك أن تذوق مناما وذر الدموع على الخدود سجاما

واعلم بأنك ميت ومحاسب يا من على سخط الجليل أقاما

لله قومٌ أخلصوا في حبه ورضا بهم واختصهم خداما

قومٌ إذا جن الظلام عليهم أبصرت قوماً سجداً وقياما

فسيغنمون عرائساً بعرائسٍ ويبرءون إلى الجنان خياما

وتقر أعينهم بما أخفي لهم وسيسمعون من الجليل سلاما

يتلذذون بذكره في ليلهم ويكابدون لدى النهار صياما
نعم! نهارهم قرآن، وذكر، وعبادة، ودعاء، فإذا جاء الليل 
عباد ليل إذا جن الظلام بهم كم عابد دمعه في الخد أجراه
وفي النهار: 
وأسد غابٍ إذا نادى الجهاد بهم هبوا إلى الموت يستجدون رؤياه
 الإمام أحمد بن حنبل وقيامه الليل[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
هذا الإمام [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، يقول ابنه [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: كان يقوم كل ليلة بثلاثمائة ركعة..
يصلي ثلاثمائة ركعة يا عبد الله! فلما فتن وضرب وجلد ورمي في السجن في ليلة قارصة باردة شديدة البرودة، يقول عن نفسه بعد مائة وستين جلدة، يقول: دخلت أتحسس- في ظلام دامس وبرد قارس- أتحسس فوقعت يدي على ماءٍ بارد، يقول: فأخذت وتوضأت، وأخذت أصلي حتى الفجر..
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [السجدة:16] الليل دعاء وبكاء وتضرع، هكذا الصائمون الصادقون..
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [السجدة:16] قالوا: يا إمام! قلها وتخلص.
قال: لا، القرآن كلام الله.
فمكث في السجن ثمانية وعشرين شهراً، لم يفطر فيها يوماً واحداً، سرد الصوم كله..
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] [البقرة:184] نعم، الصوم ما أحلاه! وما أعظمه! بعضهم عند الاحتضار قيل له: لم تبكي؟ قال: لا أبكي إلا على ظمأ الهواجر، ومكابدة الليل، أبكي لأنني فارقت أيام حَرٍّ كنت أصومها لله عز وجل..
أين هي الآن؟ فقدتها..
ما ألذها! وما أحلاها! أحلى أيام حياته، والآخر يقول: على مكابدة الليل. كان الإمام [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] يقوم قبل السجن بثلاثمائة ركعة، فلما تعب بعد السجن كان يقوم في الليلة الواحدة مائة وخمسين ركعة، وكان عمره قد تجاوز الثمانين عاماً. كانوا يتلذذون بقيام الليل، فيا من يقبل عليهم شهر رمضان لِمَ تعدون لياليه؟ ولمَ تترقبونه؟ ولمَ تتأهبون للقائه؟ إن لم يكن لهذا، فبئس الاستعداد والترقب!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ramdhanalg.dahek.net
 
( شهر الرحمة والغفران ) للشيخ : ( نبيل العوضي )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العيد في الجزائر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: لمحات رمضانية-
انتقل الى: