العيد في الجزائر
شعبان وفضائله.اخبار.تقاليد رمضان في الجزائر.لمحات رمضانية.نضام رمضان.رمضان وعبدات.الصوم الحق.س وج.صحتك في رمضان.سهرات.بوقلات وحكم.حلويات وطبخ.مائدة رمضان.اسراف وقتصاد.تجهيزات رمضان.منزل وديكور.جيران.تجهيزات الاعياد.حلويات تقليدية وعصرية.ازياء وتسريحات ومكياج عصرية.اطفال و البسة.منزل وديكور.حنة العيد.بطقات معايدة.مدونة لمحات من رمضان.تهاني صح رمضانكم وصح افطوركم .تهاني صح عيدكم .لكل المسلمين رمضان مبارك

العيد في الجزائر

رمضان في الجزائر ماءدة سهرة بوقالة حلويات طبخ ديكور جيران منزل صيام سحور تجهيزات نضام رمضان عيبدات اسراف واقتصاد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
اسطورة الزلابية العجوز
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 (اقتصاد الأسرة في الأزمات -2-)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 16/06/2013

مُساهمةموضوع: (اقتصاد الأسرة في الأزمات -2-)   الثلاثاء يونيو 18, 2013 3:34 pm

(اقتصاد الأسرة في الأزمات -2-)
قال الله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً} [الإسراء:29].
قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ» [رواه أحمد والطبراني].
أفرزت الأزمة التي نعيش -والتي نسأل الله كشفَها بلطفه- مشكلةً اقتصادية في كثير من البيوت، وبات توفير النفقات الشَّهرية الضرورية لبعض الأسَر تحدّياً مشوباً بالتوتر والقلق، الأمر الذي أثر على الروابط العائلية؛ لذلك جاءت هذه الخطبة ساعيَةً للتخفيف من وطأة الأزمة، مرشدَةً إلى أفضل الطُّرق لاحتواء الأزمة الاقتصادية داخل المنزل، عَرَضت الخطبة الماضية لنقاطٍ ثلاثٍ:
-    النقطة الأولى: التفكير بواقعيَّة، دون تهويل ولا تهوين.
-    النقطة الثانية: تعاون أفراد الأسرة في مواجهة الأزمة وعدم الاستسلام لها.
-    النقطة الثالثة: تجنُّب المحاسبة الماليَّة الشديدة بين الزوجين.
وتعرض هذه الخطبة لثلاثٍ باقياتٍ:
-  النّقطة الرابعة: التَّحري عن أسباب سعة الرِّزق: كحُسن الخلق، وإتقان العمل، وبذل الإحسان للآخرين، وتقوى الله تعالى.فمهما استطعتَ في هذه الشِّدَّة أن تُحسِّن خُلُقك مع النَّاس، وأن تبذل المعروف لهم، وأن تُتْقن عملك، وتتقي ربَّك فافعل، لأنَّك تستمطر بذلك الأرزاق من خالق الأرض والأفلاك، فنحن نقرأ قول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطَّلاق:2-3]، وحديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمِ» [رواه أحمد]، وقوله:«إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ» [رواه ابن ماجه وأحمد].
-    النّقطة الخامسة: استبعاد الحلول السَّلبية من دائرة الحلول: لأنَّ الحلَّ السَّلبي يزيد الأمر سوءاً والشِّدَّة تعقيداً، ومن الحلول السَّلبيَّة: السُّبل غير المشروعة في الكَسب (كطلب الرِّشوة أو القيام بعملٍ حرامٍ خبيثٍ، أو عملٍ فيه مساسٌ بالدِّين أو بالعِرْض أو بالوطن.. ونحو ذلك)، والاقتراض إلا لضرورةٍ معتبرةٍ شرعاً، والتَّسرب الدَّراسي للأبناء لتشغيلهم، وطلاق الرَّجل زوجتَه، أو طلب الزَّوجة الطَّلاق من زوجها.
-    النقطة السادسة: الاستغاثة بالله، والتَّوبة والرُّجوع إليه: فقد «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى»[رواه أبو داود].
لَمَّا أجمَع عمر أن يستسقي؛ كتب إلى عمَّاله أن يخرجوا يوم كذا وكذا، وأن يتضرَّعوا إلى ربِّهم ويطلبوا إليه أن يرفع هذا الـمَحْلَ عنهم، وخرج بالنَّاس وطلب إلى سيِّدنا العبَّاس رضي الله عنه الدُّعاء، فقال العبَّاس وعيناه تنضحان: (اللَّهم إنَّه لا يَنزل بلاءٌ إلا بذنبٍ، ولا يُكشَف إلا بتوبةٍ، وقد توجَّه القوم إليك لمكاني من نبيِّك صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذه أيدينا مبسوطةً إليك بالذُّنوب، ونواصينا بالتَّوبة، فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، يا أرحم الرَّاحمين، اللَّهم أنت الرَّاعي لا تهمل الضَّالة، ولا تدع الكسير بدارِ مَضِيعَة، فقد ضَرَع الصَّغير، وفَرِق الكبير، وارتفعت الشَّكوى، وأنت تعلم السِّر وأخفى، اللَّهم أغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا، فإنَّه لا ييأس من روحك إلا القوم الكافرون).  فسقى الله القوم وكشف الغُمَّة وأزال الأزمة.
إِنَّ لجأ أفراد الأسرة إلى الله تعالى، وإنَّ عودتهم إليه وتوبتهم من الذُّنوب بين يديه، بابٌ عريضٌ يستمطرون به الفرج القريب والغوث العجيب من الله تعالى، وكم مِن مرَّة ضاقت بالمرء أبواب الأرض ففتح الله تعالى له أبواب السَّماء.
اللَّهم وسِّع لنا أرزاقنا، واجعل فيها بركة سيِّدنا محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، واجعل مع البركة بركةً واجعل مع البركة بركتين.
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ramdhanalg.dahek.net
 
(اقتصاد الأسرة في الأزمات -2-)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العيد في الجزائر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: حياتيات :: اسراف وقتصاد-
انتقل الى: