العيد في الجزائر
شعبان وفضائله.اخبار.تقاليد رمضان في الجزائر.لمحات رمضانية.نضام رمضان.رمضان وعبدات.الصوم الحق.س وج.صحتك في رمضان.سهرات.بوقلات وحكم.حلويات وطبخ.مائدة رمضان.اسراف وقتصاد.تجهيزات رمضان.منزل وديكور.جيران.تجهيزات الاعياد.حلويات تقليدية وعصرية.ازياء وتسريحات ومكياج عصرية.اطفال و البسة.منزل وديكور.حنة العيد.بطقات معايدة.مدونة لمحات من رمضان.تهاني صح رمضانكم وصح افطوركم .تهاني صح عيدكم .لكل المسلمين رمضان مبارك

العيد في الجزائر

رمضان في الجزائر ماءدة سهرة بوقالة حلويات طبخ ديكور جيران منزل صيام سحور تجهيزات نضام رمضان عيبدات اسراف واقتصاد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 وصايا الرسول فى حسن تربية الأبناء - الاهتمام بمظهرهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 150
تاريخ التسجيل : 16/06/2013

مُساهمةموضوع: وصايا الرسول فى حسن تربية الأبناء - الاهتمام بمظهرهم   السبت يونيو 29, 2013 5:24 pm

[b style="color: rgb(38, 64, 87); font-size: 18px; font-weight: bold;"]وصايا الرسول فى حسن تربية الأبناء - الاهتمام بمظهرهم[/b]
رسالة الاسلام02/02/2013


[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
744
[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

يذكر فى السير النبوية عن إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لا يحب تشويه منظر الطفل، ولا تشبيه مظهره بمظهر أبناء الكفار وأراد لأبناء المسلمين أن يكون لهم مظهرٌ مميز وشخصية مستقلة فوصانا وحثنا على ذلك ...

ويقطع صلى الله عليه وسلم خطبته ويترك منبره ليرحم عثرتهم:
عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق اللَّه إنما أموالكم وأولادكم فتنة" {التغابن: 15}، فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما". صلى اللَّه عليك يا رسول اللَّه.

ويهتم صلى الله عليه وسلم بتهذيب مظهرهم وحلاقتهم:
عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيًا قد حُلق بعض شعر رأسه وتُرك بعضه، فنهاهم عند ذلك وقال: "احلقوه كله أو اتركوه كله".
إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لا يحب تشويه منظر الطفل، ولا تشبيه مظهره بمظهر أبناء الكفار، ولا أن يكون حبنُّا لأطفالنا دافعًا لنا أن نفعل فيهم الأفاعيل، وإنما أراد لأبناء المسلمين أن يكون لهم مظهرٌ مميز وشخصية مستقلة، غير مقلدة ولا محاكية لشخصيات غير مسلمة كما يُرى في واقع كثير من الناس اليوم إلا من عافاه اللَّه.

ويشرف بنفسه صلى الله عليه وسلم على حلاقتهم:
عن عبد اللَّه بن جعفر- رضي اللَّه عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم - يعني بعد موته - ثم أتاهم فقال: "لا تبكوا على أخي بعد اليوم" يريد إنهاء الحِدَاد عليه، ثم قال: "ادعوا لي بني أخي". فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: "ادعوا لي الحلاق". فأمره فحلق رءوسنا.

. وهذا فيه هَدْيٌ وإرشاد للآباء أن يُشرفوا بأنفسهم على حلاقة أبنائهم، ويقرروا متى يحلقونه ومتى يتركونه، ولا يتركوا للأبناء الحرية في ذلك، فربما قلدوا أصحاب "القُصة" وصنعوا مثل أرباب "الشوشة"!! وتركوا هَدْي المصطفى صلى الله عليه وسلم .

ويحملهم صلى الله عليه وسلم على عاتقه وعلى دابته:
عن البراء قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسين على عاتقه وهو يقول: "اللهم إني أحبه فأحبه".
وعن عبد اللَّه بن جعفر أيضًا قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر تُلُقِّيَ بصبيان أهل بيته، قال: وإنه جاء من سفر فسُبِق بي إليه فحملني بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة الحسن والحسين رضي اللَّه عنهم فأردفه خلفه، قال: فأُدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
وحمل صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين على عاتقيه (كتفيه)، وقال: "نِعم الراكبان هما، وأبوهما خير منهما".
وعن عمر رضي الله عنه قال: رأيت الحسن والحسين على عاتقي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت: نعم الفرس تحتكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ونِعم الفارسان" .
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء الحسن والحسين أو أحدهما، فركب على ظهره، فكان إذا سجد رفع رأسه قال بيده فأمسكه أو أمسكهما وقال: "نِعم المطية مطيتكما".
إنه التواضع من سيد البشر، والاهتمام بالنشء لبناء شخصيتهم وربطهم بمعلِّمهم الأعظم وقُدوتهم الأكرم؛ محمد صلى الله عليه وسلم .

ويبحث عنهم صلى الله عليه وسلم إذا فقدهم:
إن الأطفال نعمة من اللَّه سبحانه وتعالى، والذي يعيش مع هذه النعمة ويحس بها ويرى أثرها يجد نفسه في لهفة لرؤية الأطفال ومداعبتهم، والبحث عنهم عند فقدهم، وهكذا كان سيد ولد آدم؛ محمد صلى الله عليه وسلم .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى سوق بني قينقاع متكئًا على يدي فطاف فيها ثم رجع فاحتبى (أي جلس على مقعدته وهو يشبِّك ذراعيه حول ركبتيه) في المسجد، وقال: "أين لَكَاع؟ ادعوا لي لكاع"، فجاء الحسن عليه السلام فاشتد حتى وثب في حبوته، فأدخل صلى الله عليه وسلم فمه في فمه، ثم قال: "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه (ثلاثًا").
قال أبو هريرة: ما رأيت الحسن إلا فاضت عيني.
ولَكَاع وَلُكَع هو الصغير قليل الجسم، وتطلق على قليل العلم الغبي الأحمق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ramdhanalg.dahek.net
 
وصايا الرسول فى حسن تربية الأبناء - الاهتمام بمظهرهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العيد في الجزائر :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: رمضان وعبادات-
انتقل الى: